الحاج ميرزا أبي الفضل الطهراني
414
شفاء الصدور في شرح زيارة العاشور ( فارسي )
قوله عليه السلام ( وأنت يا أبا عبد الله ) عطف است بر أمير المؤمنين و ( ياء ) نداء كه بر أو داخل شده به جهت قاعده نحويه مسلمه كه ( يغتفر في الثواني ما لا يغتفر في الأوايل ) است ، بلكه اين قاعده را شيخ أجل شيخ جعفر النجفي قدس سره در ( قواعد مختصره ) خود در فقه تسريه كرده وايراد نموده ، وآنچه از سيد محقق داماد - قدس سره - در السنة أهل علم مشهور است كه فرموده لفظ ( أبت ) بر وزن قلت است ( 1 ) از ( اوب ) بمعنى رجوع وعطف بر انصرفت است در كلام آن علامه نامدار نديده أم ، واگر باشد ضعيف ونوعي از تصحيف است ، ونظير اين اينستكه سيد اجل غياث الدين عبد الكريم بن طاووس الحسني رضي الله عنه در كتاب ( فرحة الغري ) آورده كه يكى از أدباء كتابي در تصحيف نوشته وحديث معروف ( تختموا بالعقيق ) را گمان كرده كه تصحيف است ، وصحيح ( تخيموا بالعقيق ) است يعنى خيمه در عقيق بزنيد كه محلى است قرب مدينه كه ميقات حاج عراقي است ، واز اين قبيل غرايب متتبع ملتفت در كتب علما بسيار مى يابد . قوله عليه السلام ( سلامي ) ظاهر اينستكه سلام نايب فاعل محجوب بوده باشد ، وتواند بود كه ( غير محجوب ) خبر بعد از خبر باشد وسلام بدل ذلك باشد ، واين بغايت بعيد است . قوله عليه السلام ( انشاء الله ) ممكن است كه تعليق بر مشيت براي تبرك باشد مثل ( لتدخلن المسجد الحرام
--> ( 1 ) يعنى بدل ( أنت يا أبا عبد الله ) ( أبت يا أبا عبد الله ) است .